أحمد مكّي عن إصابته بفيروس “لا علاج له في العالم”: “سجدتُ شاكراً”

إدارة الموقع | 14/10/2018

تحدّث الممثل المصري أحمد مكّي عن محنته المرضية التي أصيب بها وهو في الثامنة عشرة من عمره غيّرت نظرته إلى الحياة، ووصف تجربته مع المرض في برنامج “بتوقيت مصر” على قناة “بي بي سي” قائلاً: “شعرت بلحظة تعجيزية لن أنساها في حياتي، الفيروس لا علاج له في العالم وهو من نوع APV ينتقل من طريق المياه ويصيب الكبد والطحال والرئة، تعبت فيه جداً”.

وتابع: “في ذلك الوقت لم أكن قادراً على شرب المياه، وكنت أتلقى الطعام من طريق الوريد. دخلت شبه غيبوبة على مدى شهرين. أتذكر المرة الأولى التي اختبرت فيها شعور شرب المياه كانت شفتي متشققتين واضطررت بسبب ذلك لأخذ مسكن للألم حتى أتمكّن من ارتشافها، وهو أمر أثّر بي كثيراً دفعني إلى السجود شاكراً الله. كان له قيمة كبيرة بالنسبة لي فيما هو يعتبر أمراً عادياً”.

الفيروس انتقل إلى مكي من طريق تبادل زجاجات مياه الشرب مع الفريق الذي كان يتدرب معه على رياضة البوكس وهو الأمر الذي دفعه إلى إعادة ترتيب حساباته لاحقاً، لافتاً إلى أنّه خسر الكثير من الأصدقاء الذين لم يسألوا عنه في محنته. وكشف عن تركيزه على مضمون ألبومه المقبل الذي سيتناول تجربته في شكل غير مباشر، بالاضافة إلى نيته التوجّه إلى السينما في مشاريع لا تزال في مرحلة التحضير.

كما كشف مكي عن أن أصوله من جهة والده الجزائري تعود إلى قبيلة بني هلال، أقدم قبائل العرب، والتي يمتد تاريخها على مدى 4000 عام، مضيفاً أنّ عائلته هاجرت من مكة، وهذا سر اسمه، إلى جنوب الجزائر، كما أن أجداده مكثوا في صعيد مصر مئة عام، وهذا سبب تمكنه من اللهجة الصعيدية.

يذكر أنّ أغنية مكي الأخيرة “وقفة ناصية زمان” لا تزال تلقى ردود فعل إيجابية وإعجاباً كبيراً من الجمهور والفنانين، وهو ما دفع بالممثل كريم عبد العزيز إلى التعليق عليها قائلاً: تحية كبيرة لأحمد مكي على “وقفة ناصية زمان”، الله على الاصالة والمعاصرة، هي ديه الفكرة، مبروك يا فنان، بجد حاجة حلوة جداً”.

الأغنية غناء مكي وهدى السنباطي، وهي من كلمات وإخراج مكي وألحان وتوزيع آدم الشريف.

فيسبوكيات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.