الإضراب العام يعمّ البلدات العربية في الداخل استنكاراً للقصف على غزة

إدارة الموقع | 16/05/2018

تشهد المدن والقرى العربية في البلاد ، منذ ساعات صياح اليوم الأربعاء، إضرابا عاما وشاملا، وذلك ردا على المجزرة الرهيبة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، أول من أمس الاثنين، تنفياً لقرار لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية خلال اجتماع طارئ عقدته الليلة قبل الماضية.

ويشمل الاضراب كافة المؤسسات التعليمية والمرافق العامة والمحال التجارية، التي التزمت بالاضراب استنكارا للقصف على غزة وقتل اكثر من 60 فلسطينيا واصابة الآلاف خلال مشاركتهم في مسيرة العودة على الشريط الحدودي مع غزة، اول امس الاثنين.

وقالت المتابعة في بيان لها ان المجزرة جرت “عن سابق تخطيط، وبدعم إجرامي مباشر من البيت الأبيض بزعامة ترامب”، إذ جرى في اليوم نفسه، أول من أمس، حفل افتتاح السفارة الأميركية في القدس المحتلة، في خطوة معادية للفلسطينيين وحقوقهم ومنافية لكافة القرارات الدولية.

وأكدت لجنة المتابعة على أن “الواجب الوطني والأخلاقي لجماهيرنا، أن تكون بمستوى الرد، خاصة وأن جماهير واسعة انطلقت فورا في تظاهرات ومظاهرات مع انتشار أنباء المجزرة وهولها”.

وأكد البيان على أن “لجنة المتابعة تدين حالة التواطؤ العربي، من خلال السكوت، وتارة من خلال الغزل مع حكومة الاحتلال، والسعي لتبرير جرائمها، وتحيي دول العالم التي تقف إلى جانب شعبنا الفلسطيني في قضيته العادلة، وفي نضاله التحرري. وتوجه التحية إلى جنوب أفريقيا التي قررت سحب سفيرها من تل أبيب ردا على المجزرة. والتحية لتركيا التي قررت سحب سفيريها من تل أبيب وواشنطن، وتدعو دول العالم، وخاصة العربية منها، للقيام بالخطوة ذاتها”.

واحتجاجا على المجزرة ونصرة لغزة، جرت عصر ومساء أمس ثلاث مظاهرات، في سخنين ومجد الكروم ورهط، بدعوة لجنة المتابعة، إلى جانب العديد من المظاهرات المحلية في مدن وقرى، بينها حيفا ويافا والطيبة والرامة. واعتدت قوات الشرطة على المتظاهرين في حيفا واعتقلت خمسة منهم.

فيسبوكيات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.