الشرطة أطلقت قبل أيام منطاد مراقبة مزودا بكاميرات ومعدات متطورة، فوق منطقة وادي عارة

إدارة الموقع | 13/03/2018

ذكرت مصادر عبرية، ان الشرطة أطلقت قبل أيام منطاد مراقبة مزودا بكاميرات ومعدات متطورة، فوق منطقة وادي عارة ، الأمر الذي أثار حيرة الأهالي ومخاوفهم.

الصورة للتوضيح فقط
وبحسب ما نشرته صحيفة “يسرائيل هيوم”، فإن بالون المراقبة يعود إلى جهاز الشرطة الإسرائيلية، “وتستخدمه لغاية جمع المعلومات، لمنع الجريمة الجنائية والقومية في المنطقة، وخاصة في مدينة أم الفحم”.
وتدعي الشرطة أن من أهداف هذه العملية “تحسين أمن السكان”، وأنها تأتي ضمن خطة شمولية في منطقة وادي عارة، سيتم من خلالها زيادة قوات الشرطة على الأرض، وأن المنطاد “جزء من أدوات استخباراتية متطورة غير مسبوقة، تشمل نشر شبكة كاميرات مراقبة، في منطقة أم الفحم ووادي عارة وتندرج ضمن خطة استراتيجية”.
وتبرر الشرطة تكثيف مراقبة المنطقة، “بكثرة الجرائم الجنائية التي شهدتها المنطقة ووجود عائلات إجرام، فضلا عن الزيادة المقلقة بنشاط منظمات إسلامية إرهابية تسعى لتجنيد مواطنين عرب إسرائيليين، ومن ضمنهم من سكان منطقة وادي عارة، من أجل تنفيذ عمليات، وعليه ترى الشرطة أهمية كبيرة في الإجهاز على الجريمة الجنائية والقومية في أم الفحم والمنطقة”. وفق ادعاءات الشرطة الاسرائيلية.
ونقلت الصحيفة العبرية عن ضابط المنطقة في الشرطة الإسرائيلية شمعون بن شابو، قوله إن الشرطة تقوم بعمليات جمع معلومات واسعة في المنطقة، وإن هذه المعلومات تُستخدم في مجالات عديدة.
وقال أحمد ملحم، رئيس اللجنة الشعبية في منطقة وادي عارة “لا نعرف ما الهدف من هذا المنطاد، ربما تكون أهدافه جنائية وربما قومية لجمع تقارير، وربما يستهدف تصوير البيوت العربية بهدف هدمها، وفي جميع الحالات، الناس بالتأكيد سيشعرون بالقلق من أمر من هذا النوع”.
وأوضح ملحم بأن “مراقبة من هذا النوع تثير التخوفات من تجاوز الخطوط الحمراء فيما يتعلق باختراق خصوصيات الناس، أمر من هذا النوع يتطلب تصريحا ولا يجب أن يكون عبثيا، لا يجوز تصوير بيوتنا وتصويرنا ونحن جالسون في منازلنا”، مشدداً على أنه “من حق المواطن أن يكون مطمئنا في بيته. كما أننا نرى أن أي نشاط من هذا النوع إذا كان هدفه الأمن والأمان فعلا، فيجب أن يكون منسقا من الجهات والسلطات المحلية”.

فيسبوكيات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.