العلاجي النفسي القصصي والكتابي…بقلم حنان جمال عليمي

إدارة الموقع | 05/11/2018

بقلم حنان جمال عليمي

عندما نستمع لقصه رواية او حتى جمل وعبارات نتعاطف او نخاطب انو نخرج مشاعر مكبوته او نعبر عن طريق الكتابة عن مشاعر مكبوته

وفعلا هذا هو دور القصه العلاجية او الكتابه العلاجية  تفريغ مشاعر او احزان او حتى سلوك غير مرغوب او تعزيز تصرفات ومشاعر داخليه…

فعند كتابه قصص او جمل او مشاعر معينه يمر الكاتب او  القارئ او حتى المستمع في اربع مراحل وهي:

1. التعاطف: تعاطف القارئ أو السامع مع شخصية أو أكثر في القصة، ويظهر هذا التعاطف خلال موافقة القارئ أو السامع أو رفضهما شخصيات القصة وأحداثها، مما يولد فرصا حقيقية لتبني أو رفض سلوكيات معينة. يستطيع القارئ أو السامع إبداء رأيه والتحدث عن مشاعره وأرائه تجاه تصرفات شخصيات القصة بصراحة وأكثر حرية.

2. الانعكاس: حيث يوجه القارئ- السامع الاتهامات لشخصيات القصة كبطل القصة، وبهذا يتهم نفسه بشكل غير مباشر، كما ويتحدث عن مواقف ومفاهيم وتصرفات شخصيات القصة تجاه الناس المحيطين به، وهو في الحقيقة يتحدث عن نفسه بصورة غير مباشرة مما يولد عنده تفكيرا انعكاسيا.

3. تفجر المشاعر المكبوتة: عندما يمر القارئ أو السامع بتجربة قوية خلال قبوله أو رفضه الشديد تصرفات قامت بها شخصية من شخصيات القصة يدفع مشاعره بصورة لفظية أو غير لفظية لمنطقة العقل الواعي، مما يخفف الضغط النفسي عنده، وأحيانا يظهر القارئ أو السامع العنف تجاه إحدى شخصيات القصة.

4. الإدراك والوعي: يعي القارئ أو السامع في هذه المرحلة مشاعره وتصرفاته وأفكاره، ويفهم مشاكله واحتياجاته، ويعزز الوعي الذاتي ويتقبل ويتفهم تصرفات الآخرين، كما وينمي القدرة على تحليل دوافعه ويرسخ مبادئ وقيم جديدة.

 

وعن تجربة شخصية بعالم الكتابة وتفريغ الطاقات السلبيه او حتى الإيجابية فهي جداً مفيدة في العلاج النفسي ، فطرح كتابي لمشكله معينه بطريقة مباشره او غير مباشرة يساهم في تفريغ المشاعر الداخليه فيخرجها العقل الباطن والعاطفة وبالتالي يساعد بشكل كبير في علاج المشكلة التي نعاني منها، انصح وبشدة التعبير عن مشاعرنا افكارنا بالكتابة الحرة …

 

فيسبوكيات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.