حقيقة..إحداهن تزوجت في سن الـ ٢٢ ٬ خوفا من أن “يفوتها القطار….

إدارة الموقع | 16/04/2018

إحداهن تزوجت في سن الـ ٢٢ ٬ خوفا من أن “يفوتها القطار”٬
وعاشت حياه تعيسة في قطار أخذها بعيدا عن أحلامها.
واخرى تزوجت في سن الـ ٣٥ ٬
واختارت الحياة التي طالما حلمت بها٬ فهي تؤمن بأن ذات القطار يعيد ذات الطريق آلاف المرات بركّاب مختلفين، فأبت إلا أن تجلس بجانب الحبيب الذي يستحقها.
.
.
أحدهم تزوج في عمر الـ ٢٠ لمجرد إنه يريد أن “يخاوي أولاده”٬
ولكن أولاده عاشوا في بيت كئيب لكثرة الخلافات بينه وبين من اختارها لتكون مجرد أم لأولاده.
وأخر تزوج بعمر الـ ٣٠ من رفيقة عمره٬
وأنجب طفلاً بعد سنة ورباه في بيئة صحية٬ فهو يعلم تماما بأنه لا يوجد أسوء من أن يعيش الأولاد في بيت كئيب فاقد للحب والحياة٬ مع أب وأم كارهين حياتهم مع بعضهم البعض.
.
.
أحدهم تزوج مباشرة بعد التخرج٬ فقط لأنه يخاف من”الوحدة”٬
وبعدها اكتشف أنه يعيش في وحدة أعظم مع أمرأة لا يعرفها.
وأخر تزوج في أواخر عقده الثالث بعد سنين وسنين عاشها في الوحدة٬
ولكنه بعد كل هذه السنين وجد ونيس عوضه سنين وحدته.
.
.
إحداهن تزوجت سريعا بأول من طرق بابها٬ بعد أن أقنعها الجميع بأنه “عريس لقطة ومايترفضتش”٬ لكنها ندمت بعد أن نضجت فكريا وعاطفيا٬ وعلمت بأنه ربما يكون شخص جيد٬ ولكنه لا يناسبها.
وأخرى تزوجت بعد أن وجدت الشخص “المناسب لها”٬ وعاشت سعيدة وراضية بعد أن كانت لديها الشجاعة الكافية لرفض الكثير والكثير من العلاقات الغير مناسبة في نظرها٬ في الوقت الذي كانت في نظر جميع من حولها “أملة” و “ماتتعوضش”.
.
.
لا يوجد “عمر” مثالي للزواج٬
بل هناك “وقت” مثالي للزواج٬
يأتي هذا الوقت عندما يأتي “الشخص المناسب” ٬
فليس المهم “متى” نتزوج ٬ بل “من” نتزوج.

فيسبوكيات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.