كفرقرع : المحامي محمد يحيى يعلن ترشحه لرئاسة المجلس المحلي

إدارة الموقع | 20/01/2018

 

أعلن المحامي محمد يحيى عن ترشحه لمنصب رئاسة المجلس المحلي كفرقرع في الإنتخابات التي ستجري في تشرين أول 2018 ، حيث أصدر بياناً خاصاً وجاء فيه: فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ (الرعد 17) بينما نحن على أعتاب المعركة الانتخابية المحلية، وبينما بدأت تبرز في الأفق هوية المرشحين وبعد الحصول على الدعم والتأييد اللذان تلقيتهما من قبل أهلي وأبناء بلدي ، أعلن بهذا عن ترشيحي لمنصب رئاسة المجلس المحلي متعهدا بانشاء بيئة سياسية توافقية تتماثل مع مبدأ التنافس الشريف وتنسجم مع تعددية الطروحات السياسية وأداءٍ سياسيٍ يضمن ممارسه خلقيه لقواعد اللعبة الديمقراطيه سالكا اتجاها امارس فيه حسنات اللعبة الديمقراطية هاجرا سيئاتها مبتعدا عن أجواء التوتر والتشنج ورافضا لكافة أشكال .
وأضاف البيان: “أبناء بلدي إني أتوجه اليكم ولجميع المرشحين كي ندير معاً معركة انتخابية حضاريةً تدرج على بساطها قضايانا البلدية التي كنا نتناولها دائماً قبل موسم الانتخابات، لأن موسم الانتخابات هو موسم استفاضة طرح وتداول هذه القضايا وليس موسم طمسها. أن النقاش في أمور العمل البلدي سيسهم حتماً في رفع مستوى المعركة الانتخابية ويهذبها ليجعلها معركة راقية وخلوقة مما يفسح المجال أمام الناخب القرعاويّ ليعبر عن إرادته بحرية متناهية ومن هذا المنطلق وبمقتضاه، أتعهد أمامكم بأن أولي أهمية بالناخب الفرد واعتمد خطاباً سياسياً أبتعد فيه عن تبني سياسة الفزعات والأرقام ؛ لإيماني بأن الفرد يشكل ركيزة المعركة الانتخابية بل وصلبها”.
وتابع البيان: “أهلي أبناء بلدي ما زالت قضايا عالقة كثيرة وهي مُلّحة- مطروحة على طاولة العمل البلدي، ومع مرور الوقت أصبحت هذه القضايا مزمنةٌ ومستعصية وآفاق حلها أصبح بعيد المنال بسبب انتهاج أدارات المجلس الأخيره سياسة الانفراد المطلق بإدارة العمل البلدي وافتقادها لمبدأ التضامن والثوابت الأساسية ، هذا رغم أن العمل البلدي هو نشاط جماهيري وشعبي يستند إلى ثوابت المشاركة الجماعية والتعاون والمكاشفة والشفافية في طوْرَي التخطيط والتنفيذ”.
واختتم البيان: “أبناء بلدي لهذا وبناءً على ذلك أتوجه إليك عزيزي الناخب لمساندتي وانتخابي لمنصب رئاسة السلطة المحلية تنفيذا لشعاري “العوده للسلف الصالح” (رؤساء المجلس الأوائل) , حيث كان للمجلس هيبته وكان يدار بشراكة متضامنة من جميع أعضاءه وبنجاح. لا أدعي أني أملك عصاً سحريةً أو جبروتاً ولا أدعي أني أمتلك ناصية المعرفة لكني وبثقة تامة أمتلك القدرة على قيادة العمل البلدي برؤيا مختلفة وبأدوات العمل الجماعي التي لم تجرب بعد وتحت قبة الثوابت الأساسية” إلى هنا نصّ البيان.

فيسبوكيات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.